Deux poids et…démesure

De mémoire d’historien on n’avait vu cela…

Un spoliateur invoquant un droit de défense et de « bonnes âmes » à ses côtés.

Un bourreau applaudi au nom de la justice.

Un néo-nazi devenu exterminateur admiré par une opinion dite publique.

Ubuesque, ce monde où l’on admire le tortionnaire en condamnant la victime.

Autant de réflexions exprimées en vrac au premier semestre d’un sursaut national
qualifié de terroriste alors qu’ailleurs les révoltes sont louées pour leurs nobles
objectifs.

De Gaza à Kiev, les convergences et divergences se suivent et ne se ressemblent pas.

Le combat est le même mais le combattant est terroriste pour les uns et patriote
pour les autres. Héros pour les uns et criminel pour les autres, à y perdre logique,
discernement et tout espoir d’accalmie.

Les critères, paramètres et données n’étant pas les mêmes, on stagne dans
l’absurdité et l’incompréhension.

Avec, en guise d’initiatives de paix, mille gesticulations démesurées et rien de
concret.

Le peuple palestinien n’a pas fini de chercher une solidarité arabe inexistante ou tout
simplement mal exprimée. Et ce n’est guère mieux pour la solidarité islamique.

Cinquante six ans et six mois de sang et de larmes. Un peuple opprimé chez lui ou
condamné à un exil perpétuel.

Des frappes « ciblées » de familles entières qualifiées par les uns de stratégiques et
par d’autres de génocidaires par les autres, opérations qui bloquent au passage tout
contact entre pays et services facilitateurs. Le tout aggravé par une accumulation
d’actes de guerre qui éliminent tout espoir de solution.

Et surtout un refus net et permanent d’Israël et de ses alliés de concéder une patrie
aux Palestiniens.

Mais que les bonnes consciences soient rassurées : Israël a le droit de se défendre….
E.M.

"Mission difficile à Washington du Président irakien"

Par Amine KAMMOURIEH

من هو الحاكم الفعلي للعراق: رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أم الميليشيات الطائفية والإثنية المنتشرة في كلّ الأرجاء العراقية والمتحكّمة بمفاصل البلد من ميناء الفاو في أقصى الجنوب إلى معبر الخابور بوّابة الشمال بين كردستان وتركيا، والتي تستمدّ قوّتها من السند الخارجي؟ هل للسوداني القدرة على اتّخاذ قرار سياسي كبير أم مهمّته تقتصر على نقل قرار الحاكم الفعليّ، باعتباره “المدير العام للحكومة العراقية”؟

يتوجّه رئيس حكومة العراق محمد شياع السوداني إلى واشنطن حاملاً الأعباء الثقيلة والملفّات الشائكة في العلاقات العراقية الأميركية، في محاولة لإيجاد حلول لها. يذهب في أحشر الأوقات، في وقت تهدّد فيه إيران بالانتقام من الضربة الإسرائيلية القاسية التي تلقّتها في قنصليّتها في دمشق.

يقع العراق في وسط المدى بين طهران وتل أبيب. وهو الأكثر عرضة للاهتزاز على دويّ الانفجارات الصاروخية المحتملة في حال وقوع المواجهة. فهل يستطيع رسم علاقة ثنائية عراقية أميركية بعيدة عن التجاذبات الدولية والإقليمية، لا سيما أنّ لدى طهران ما لديها في العراق، ولدى واشنطن ما لديها فيه أيضاً؟ هل في استطاعة المسؤول العراقي، الذي تُطلق عليه صفة “المدير العامّ لحكومة المقاومة العراقية”، أن يكون وسيطاً فاعلاً بين إيران وأميركا؟

لماذا يزور السوداني واشنطن؟

يتوق السوداني إلى زيارة البيت الأبيض كي يظهر أمام العراقيين والفاعلين في الإقليم بمظهر الشخصية القادرة على التأثير الإيجابي. قد تكفي الصورة في المكتب البيضاوي لتعزيز حظوظه بتكليفه بولاية ثانية بعد الانتخابات العامة السنة المقبلة. لكنّها لا تكفي لجعله زعيماً عراقياً قادراً على اتّخاذ القرارات الكبرى وحاكماً فعليّاً لدولة حقيقية ذات سيادة.

السوداني محافظ سابق ووزير سابق، قبل أن يكون رئيساً معيّناً للوزراء. يعمل بجهد وانكباب ويسعى إلى تحسين صورة “المسؤول العراقي”. وهي الصفة التي صارت عنواناً للفساد والمحسوبيّات وانتهاك أصول الدولة والنظام والقانون. لكنّه نفسه وصل إلى قمّة السلطة بقرار قضائي مسيّس ينسف نتائج انتخابات عام 2021 من أجل “الإطار التنسيقي” الذي تقوده الميليشيات الطائفية المدعومة عموماً من طهران وتعمل بتوجّهاتها.

يتوجّه رئيس حكومة العراق محمد شياع السوداني إلى واشنطن حاملاً الأعباء الثقيلة والملفّات الشائكة في العلاقات العراقية الأميركية

جاءت به هذه الفصائل لتوفير الغطاء السياسي لها وليس لكي تكون خاضعة له. وعندما قرّرت هذه الفصائل، وبينها “حزب الله-العراق”، تعليق الهجمات ضدّ القواعد الأميركية في العراق وسوريا في مطلع العام الجاري… لم يكن ذلك تلبية لطلب من رئيس الحكومة. بل تنفيذاً لرغبة “قائد فيلق القدس” الراغب في تخفيف حدّة المواجهة مع الأميركيين من أجل مصالح إيرانية صرفة.

أُخرج رئيس البرلمان محمد الحلبوسي من منصبه بقرار قضائي مسيّس، على غرار إقصاء حليفه “التيار الصدري” عن صدارة نتائج الانتخابات السابقة. وبقرار قضائي مماثل جرى التضييق على حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني. قبل أن تتراجع حكومة السوداني عن قرارها بعدما جعل البيت الأبيض هذا التراجع والكفّ عن مضايقة أكراد مسعود البارزاني شرطاً من شروط إتمام زيارة واشنطن.

لكن إذا ما قرّر مقتدى الصدر صاحب التيار الأكثر شعبية في العراق العودة إلى الحياة السياسية، وأعاد التحالف مع البارزاني الزعيم الكردي الأبرز، ومع زعيم سنّيّ بارز كالحلبوسي، فهل يبقى للسوداني حظوظ في تبوّؤ منصبه مجدّداً؟ وهل تظلّ صورة العراق السياسية الداخلية على حالها؟

لماذا وافقت إيران على الزيارة؟

قد يكون الدافع وراء موافقة “الإطار التنسيقي” على زيارة واشنطن، رغبة طهران في تخفيف حدّة المواجهة على الساحة العراقية التي تُعتبر ساحة نفوذ أساسية لها وموردها الأبرز للعملات الصعبة، وفي تجنيب الفصائل العسكرية المدعومة منها ضربات أميركية قويّة تستهدف تصفية قادتها، وتجنيب المؤسّسات العراقية التابعة لفصائل المقاومة العراقية، وبينها وزارات ومؤسّسات رسمية، عقوبات أميركية محتملة. كما من مصلحة هذه الفصائل تعزيز مكانة السوداني كواجهة غير محظورة لقيادة العراق اسميّاً. وأن يكون قادراً على تنفيذ إخراج القوات الأميركية من العراق في إطار زمني محدّد ومتوافَق عليه.

 لكنّ الردّ الأميركي على هذا المطلب كان سريعاً. إذ أعادت السفيرة الأميركية لدى بغداد ألينا رومانوفسكي الربط بين الوجود العسكري الأميركي وتنظيم “داعش” الذي قالت إنّه لا يزال يشكّل تهديداً في العراق، مضيفةً أنّ عمل التحالف الذي تقوده واشنطن مع العراق لهزيمة التنظيم بشكل كامل لم ينتهِ بعد.

تعتقد بغداد أنّها قادرة على مواجهة أيّ تهديد باقٍ من تنظيم “داعش” بشكل مستقلّ. ولم تعد ترغب في استضافة “التحالف الدولي”

“طرد” التّحالف الدّوليّ

تعتقد بغداد أنّها قادرة على مواجهة أيّ تهديد باقٍ من تنظيم “داعش” بشكل مستقلّ. ولم تعد ترغب في استضافة “التحالف الدولي” الذي تمّ تشكيله لهزيمة التنظيم قبل عقد من الزمن. لكنّ واشنطن تستغلّ وجود هذا التنظيم في سوريا المجاورة، وهجومه في 22 آذار في موسكو. للقول إنّ الانسحاب السريع لقوات التحالف لن يعرّض العراقيين للخطر فحسب. بل قد يزيد من زعزعة استقرار المنطقة. كما تستغلّ هذا الخطر لتقوية الجيش النظامي العراقي الذي أشرفت على تدريبه وتجهيزه على حساب قوات “الحشد الشعبي” المتحالفة مع إيران من أجل الاحتفاظ بأوراق قوّة في العراق وإبقاء التوازن قائماً مع الوجود الإيراني هناك.

لذا تجهيز القوات العراقية النظامية والحدّ من نفوذ الميليشيات، وعدم شراء الأسلحة الروسية وقطع الطريق أمام الشركات الصينية وتعزيز دور الشركات الغربية، ولا سيما النفطية الكبرى مثل “توتال”، لقطع مصادر التمويل الإيرانية من توفير الغاز لمحطّات الكهرباء العراقية. إضافة إلى إصلاح القطاع المصرفي العراقي والحدّ من تهريب الأموال إلى إيران… ستكون النقاط الأساسية التي تضعها واشنطن على جدول أعمال الزيارة.

هل يستطيع السوداني أن يقدّم للأميركي ما عجز عن تقديمه أسلافه. لا سيما في ظلّ أصعب الظروف التي يمرّ بها العراق والمنطقة؟ هل بإمكانه المخاطرة؟ أم هي محاولة يائسة أخرى قد تنقلب في لحظة ما على صاحبها؟ هل تقتصر على نقل رسالة تهدئة مباشرة من إيران إلى البيت الأبيض؟ وهل أرادتها واشنطن لأنّها ترى فيها اختراقاً بجذب دولة محسوبة على “محور المقاومة ” إلى دارها قبل وقف النار في غزة؟


Incognito les USA continuent de livrer Tsahal

Les États-Unis ont discrètement approuvé l’envoi de “plus de 100 cargaisons d’armes à Israël depuis le début de la guerre à Gaza, équivalant à des milliers de munitions à guidage de précision, de bombes de petit diamètre, de bombes antibunkers et d’armes légères”, rapporte le Washington Post.

Comme le souligne le quotidien de la capitale fédérale américaine, il s’agit d’une “implication massive de Washington dans un conflit qui dure depuis cinq mois”, alors même que les hauts responsables et élus américains sont de plus en plus réservés sur les tactiques militaires israéliennes employées à Gaza, qui ont déjà fait plus de 30 000 victimes palestiniennes.Le Washington Post rappelle que seules “deux importantes ventes militaires à Israël ont été rendues publiques” depuis le début du conflit : une première d’un montant de 106 millions de dollars concernant des obus de chars, et une seconde d’un montant de 147,5 millions de dollars concernant des composants nécessaires à la fabrication d’obus de 155 mm.Ces deux ventes, datant de la fin de l’année 2023, avaient suscité des interrogations car, dans les deux cas, l’administration Biden avait invoqué “des pouvoirs d’urgence” et contourné l’obligation de consultation du Congrès, en vertu de la loi sur le contrôle des exportations d’armes, rappelle le journal.Mais en ce qui concerne les 100 autres transactions, désignées dans le jargon administratif américain comme des Foreign Military Sales (FMS, ventes militaires à l’étranger), ces transferts d’armes n’excédant pas un certain montant, ils ont tous été traités dans la plus grande discrétion. Comme le souligne dans les colonnes du quotidien américain Jeremy Konyndyk, ancien haut responsable de l’administration Biden et actuel président de l’ONG Refugees International, “cela correspond à un nombre très élevé de ventes sur une période assez courte, ce qui suggère fortement que la campagne militaire israélienne ne pourrait pas se maintenir sans ce niveau de soutien américain”.

Au fil des siècles, de nombreux peuples ont cherché à s’approprier le Proche-Orient israélo-palestinien, une zone grande comme la Bretagne. La terre y est fertile et permet une agriculture variée depuis des décennies. Mais ce qui fait de ce territoire un espace convoité, c’est d’abord le fait que c’est ici que se sont déroulés la plupart des événements contés dans les textes sacrés chrétiens, musulmans et juifs.

Israël-Palestine : aux sources du conflit

  • Les violentes persécutions dont ont été victimes les Juifs dans certains pays d’Europe aux XIXe et XXe siècles, poussent les Européens de confession juive à s’installer massivement dans la province ottomane de Syrie-Palestine.
  • Dès 1917, le gouvernement anglais signe la Déclaration Balfour, un texte à travers lequel il s’engage en faveur du sionisme, un mouvement international qui vise à donner à la communauté juive un territoire national propre en Palestine.
  • Après, la Première Guerre mondiale, la Grande-Bretagne prend le contrôle du territoire, qui devient la Palestine mandataire, statut qui sera conservé jusqu’en 1947. C’est à cette date que l’ONU propose un plan de partage du mandat en deux États : un juif (55 % du territoire) et un arabe palestinien (45 % du territoire), avec la ville de Jérusalem sous contrôle international.
  • Le plan est adopté malgré l’opposition des Palestiniens et de tous les pays arabes, et en mai 1948naît l’Etat hébreu. Ses voisins lui déclarent aussitôt la guerre. Le conflit permet à Israël de gagner du territoire (78 % de la Palestine mandataire) et force 700 000 Palestiniens à l’exil. Cet événement traumatique restera dans leur mémoire sous le nom de Nakba, « la catastrophe ».
  • En 1967, une guerre éclair — la guerre des Six-Jours — permet à Israël de conquérir Jérusalem-Est, la Cisjordanie, Gaza, le reste de la Palestine mandataire, ainsi que le Sinaï égyptien et le Golan syrien. 
  • L’Égypte signe en 1979 une paix séparée avec Israël et récupère le Sinaï. 
  • En 1987, les Palestiniens se révoltent contre l’occupation israélienne : c’est l’Intifada.
  • En 1993 sont signés les accords d’Oslo entre Yasser Arafat, le leader palestinien qui accepte de reconnaître Israël, et Yitzhak Rabin, le premier ministre israélien. Mais le Hamas refuse cette reconnaissance et multiplie les attentats. Après l’assassinat de Rabin par un extrémiste israélien en 1995, le processus d’Oslo se délite.
  • A partir de 2001, le cycle attentats-répression reprend. L’armée israélienne répond souvent de manière radicale. Gaza, dont elle s’est retirée et qui est contrôlée par le Hamas, est soumise à un blocus, tandis que la Cisjordanie et Jérusalem-Est sont toujours occupées.
  • Au fil du temps, des guerres et des cessez-le-feu avec ses voisins, Israël a redessiné les frontières de la région et accentué son contrôle sur ce qu’on appelle les territoires palestiniens occupés. Cela signifie que la Cisjordanie et Gaza sont des zones habitées par des Palestiniens, mais de nombreuses colonies de peuplement israéliennes y ont été construites. Ces colonies ont été réprouvées par la communauté internationale.

IL N’Y A NI MONDE NI PEUPLE ARABE…

On le constate aujourd’hui, plus que jamais….
Il n’y a ni monde arabe ni peuple arabe mais des territoires où vivent des communautés
parlant la même langue.

Triste réalité illustrée de jour en jour et confirmée depuis ce déluge palestinien qui a humilié
Israël provoquant l’horrible riposte à Gaza. Cette opération palestinienne lancée au nom
d’un islam combattant dont on ne voit paradoxalement l’union sacrée que dans le camp
adverse, sous la bannière du droit d’Israël à se défendre…

Surpris en flagrant délit de normalisation avec l’occupant de la Palestine, les dirigeants des
pays frères se contentent d’attendre les savantes solutions des autres pour sauver Gaza
d’une éradication certaine. Des solutions promises pour le début du Ramadan puis
attendues pour la fin du mois saint, des tractations conduites par de grandes puissances
sous l’œil attentif du protecteur américain d’Israël qui a mis depuis 1945 quarante six vétos
onusiens condamnant leur protégé.

Entretemps, « business as usual » du Golfe à l’Atlantique avec méga-iftars qui nourriraient
les affamés de Gaza des années durant.

Il y a bien sûr la colère et les frustrations du bon peuple qui manifeste dans la rue sous haute
surveillance. Avec risque de répressions sanglantes dont la plus récente fut l’évacuation des
abords de l’ambassade israélienne à Amman, après une semaine de siège. Il ne faut surtout
pas troubler la quiétude des diplomates qui travaillent…

Il y a aussi et surtout le spectre d’une guerre oubliée et le risque d’un pays rayé de la carte.
Il n’y a ni monde ni peuple arabe…
Tout juste des peuplades impuissantes conduites le plus souvent par des sous-hommes qui
comptent les jours et promettent en même temps gloires et victoires dans l’autre monde.

E.M.

«RIVER CITY »

PAR

« PLUS PROPERTIES »

L’UN DES PLUS GRANDS DEVELOPPEMENTS URBAINS EN AFRIQUE

Dans le cadre luxuriant de la campagne de Lubumbashi, deuxième ville de la République
Démocratique du Congo, une cité de rêve sortira de terre…et des eaux.
« River City » que l’on peut appeler « La Ville des Rivières » est un des plus grands projets
de développement en Afrique. Sur les méandres du fleuve du même nom et sur six millions de
mètres carrés sur la Ferme Nazem, un gigantesque chantier est déjà lancé proposant des
quartiers résidentiels, des centres commerciaux, des centres médicaux, des hôtels, des écoles
et universités, des centres de divertissement, un casino, et divers autres projets.


« Plus Properties », une société de développement immobilier au Liban, à Chypre et en Grèce,
sera le Maître Développeur « Master Developer » du projet.
Georges Chehwane, PDG de River City, s’exprime sur son enthousiasme par le lancement de
River City : « La République Démocratique du Congo, et plus particulièrement Lubumbashi,
s'apprête à accueillir un projet de développement massif qui s'étendra sur plus de 6 millions de
m². Il s'agit d'un changement important pour la ville et le pays dans son ensemble, et nous
avons hâte de voir l'impact que cela aura sur l'économie locale. »

Une ville dans la ville… au sud-est de ce grand pays d’Afrique centrale où la richesse
naturelle et celle du sol rivalisent d’attraits pour les investisseurs locaux et étrangers.
« River City », un rêve qui devient réalité dans cette Afrique qui n’a pas fini de nous
étonner….


Dans le but de réaliser un projet unique de son genre et méticuleusement planifié, « River City
» a signé un accord avec ERGA, l’un des plus grands cabinets de conseil en architecture et en
ingénierie qui sera responsable de la planification générale « Master Planning » du projet.
Avec un portefeuille remarquable de plus de 3,500 projets conçus, ERGA est réputé pour son
engagement à fournir des services de haute qualité.
« River City », une ville en pleine nature, promet de créer d’énormes opportunités pour la
population de la province du Katanga.

Les ravages du lobby sioniste.

◄ قوة اللوبي الصهيوني مكّنت إسرائيل من انتهاك القانون الدولي والإفلات من العقاب

◄ اللوبيات اليهودية مُتغلغلة في المجتمع والمؤسسات الأمريكية والغربية

◄ حاجة ماسّة لتشكيل "لوبي عربي" للدفاع عن قضايانا العادلة

في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات قراءة المشهد على نحو صحيح، دائمًا ما يكون "اللوبي الصهيوني" في دائرة التفكير والعمل خلف الكواليس؛ لأنه بلا شك يمثل الأداة الرئيسية الفاعلة في الهيمنة على القرارات الدولية ومنع أي تحرك دولي أو أممي أو أمريكي- بطبيعة الحال- ضد إسرائيل، ومن هنا نسأل: كيف تمكنت جماعات الضغط الصهيونية من تحقيق العديد من أهدافها على مر العقود الماضية، بدءًا من مرحلة الهجرات اليهودية الأولى لفلسطين، مرورًا بمرحلة إعلان قيام ما يُسمى بـ"إسرائيل"، وحتى "طوفان الأقصى"؟!

في البداية لا بُد من تأكيد حجم النفوذ الكبير لجماعات الضغط الصهيونية، حتى وإن كانت هذه الجماعات تُروِّج مُتعمِّدةً لهذا النفوذ من أجل تضخيم قوتها، لأنَّ الشواهد ماثلة أمامنا على مر التاريخ؛ إذ بلغ نفوذ اللوبي الصهيوني بجماعاته المختلفة، حدًا لا يُصدّق؛ سواءً فيما يتعلق بالسياسات الأمريكية أو الأوروبية أو حتى الآسيوية والأفريقية، كما إن قوة اللوبي الصهيوني مكّنت إسرائيل من تجاوز القانون الدولي، واللامبالاة الكريهة مع نداءات المجتمع الدولي لوقف العدوان ومنع المجاعة في غزة.

وهيمنة اللوبي الصهيوني اعتمدت على اختراق مؤسسات بعينها لتحقيق مآربها الدنيئة، ويُمكن تقسيم هذه المؤسسات إلى: مؤسسات سياسية واقتصادية، ومؤسسات إعلامية وفنية، مؤسسات تعليمية وثقافية. وعملية الاختراق لهذا الثالوث المؤسسي منحت اللوبي الصهيوني نفوذًا هائلًا. وهنا يجب التوضيح بأن جماعات الضغط الصهيونية تستخدم كل وسائل الضغط والمساومة المشروعة وغير المشروعة، فهي جماعات تعتمد في المقام الأول على قوة المال (سواء عن طريق الاستثمارات أو الرِشَا)، ثم على المصالح المشتركة (وأهمها زعزعة الاستقرار العالمي لضمان مبيعات السلاح)، والابتزاز (وخاصة الابتزاز الأخلاقي)، وتجنيد العملاء والجواسيس (وما أكثرهم حول العالم)، والسرقة (المادية والمعنوية)، وحتى القتل (بالسم أو الرصاص أو إلقاء الناس من الشرفات العُليا).

نفوذ اللوبي الصهيوني مكّن إسرائيل من تدمير غزة وإبادة شعبها بلا محاسبة (2).jpg

هذه اللوبيات استطاعت أن تتغلغل في أعماق المجتمع الأمريكي وفي مختلف دوائر الحكم في أوروبا، والكثير من الدول حول العالم، حتى في دولنا العربية! وقد نجح اللوبي الصهيوني في بناء جدار سميك من الوعي الزائف وترسيخ الأكذوبة الصهيونية الكبرى التي تُمثِّل الأساس للكيان الإسرائيلي، وهي "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وأكذوبة "الجيش الذي لا يُقهر" وأكذوبة "القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل"، وغيرها الكثير من الأكاذيب والافتراءات التي لا أساس لها، سوى جماعات الضغط الصهيونية المنتشرة حول العالم.

واللوبي الصهيوني- بدءًا من "منظمة ميثاق أبراهام" التي تأسست عام 1843، وحتى اللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية "أيباك" التي تأسست في 1953- بات اليوم يُهيمن على مفاصل صناعة القرار، بعدما نجح في تنفيذ استراتيجيات وخطط ومؤامرات أسهمت في منحه قوة لا تُضاهى بين جماعات الضغط الأخرى، من خلال التغلغل في مؤسسات الدولة والمجتمع، ففي الولايات المتحدة يتمتع اللوبي الصهيوني بنفوذ غير عادي في الكونجرس وداخل البيت الأبيض، وفي الحزبين الكبيرين: الديمقراطي والجمهوري، وكذلك في وسائل الإعلام الكبرى، وهذه الأخيرة استطاع اللوبي الصهيوني أن يمتلك الكثير منها، أو على أقل تقدير يملك أسهمًا فيها بما يخوِّله للتدخل في عملية صناعة القرار، سواء بتمرير إجراءات بعينها مثل مُعاقبة كُتاب وصحفيين على آرائهم المناهضة لإسرائيل، أو بإطلاق حملات تضليل وتشويه لما يجري، وخير مثال على ذلك الانحياز السافر للإعلام الغربي والأمريكي على وجه الخصوص للرواية الإسرائيلية منذ اندلاع طوفان الأقصى، وتقديم إسرائيل على أنها "تدافع عن نفسها" ضد مجموعة من "الإرهابيين"، وليس جماعات مقاومة وطنية لها الحق- حتى بموجب القانون الدولي- في مقاومة الاحتلال وصد عدوانه واعتداءاته المتكررة وانتهاكاته للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وغيرها.

سيطرة اللوبي الصهيوني على الإعلام الأمريكي، لا تكتفي فقط بتبني الرواية الإسرائيلية، وإنما العمل على تشويه كل ما هو فلسطيني وعربي وإسلامي، فقد ظل هذا الإعلام في كثير من مؤسساته، يرسم صورة ذهنية خاطئة عن العرب والمسلمين، حتى ظهر ما اصطُلِحَ على تسميته "الإسلاموفوبيا" أي الخوف من الإسلام والمسلمين. علاوة على تصوير المجتمعات العربية على أنها معادية للمرأة وأنها تعيش في تخلف دائم وانغلاق، والزعم بأنَّ الإسلام دين يحض على محاربة الآخر والاعتداء عليه، فضلًا عن إغفال الحديث عن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، أو تأكيد أحقية الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وإطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال، والذين يقبعون خلف القضبان وفي الزنازين المُعتمة منذ عقود، بتهم لا أساس لها، في حين أنهم أمام القانون الدولي أسرى حرب ويتعين إطلاق سراحهم.

أما فيما يتعلق بالسيطرة على عملية صناعة القرار واتخاذه في الولايات المتحدة، فإنَّ اللوبي الصهيوني يحظى بنفوذ كبير، ويتمثل ذلك في التزام الكثير من أعضاء الكونجرس (النواب والشيوخ) بتنفيذ كل ما يخدم الكيان الإسرائيلي؛ بل وصياغة مشاريع قوانين وتمرير قرارات خصيصًا لتحقيق مصالح هذا الكيان، وتعميق نفوذه في الأوساط الأمريكية. وعلى المستوى السياسي أيضًا، نجد مستوى النفوذ الصهيوني داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اعتمادًا على قوة التمويل اليهودي للحملات الانتخابية للمرشحين؛ سواء في انتخابات الكونجرس أو انتخابات الرئاسة الأمريكية، وهذه الأخيرة تشهد أكبر تدخل لجماعات الضغط في العالم بأسره؛ إذ يمكن للمرشح الرئاسي أن يخسر السباق إلى البيت الأبيض، نتيجة لعدم حصوله على تأييد اللوبي الصهيوني! فيما ينجح المرشح بدعم هذا اللوبي! وهو ما يكشف مستوى وحجم النفوذ اليهودي في السياسة الأمريكية.

أيضًا نجد تأثير اللوبي الصهيوني جليًا في علاقات أمريكا بالدول العربية، لا سيما فيما يتعلق بمبيعات السلاح؛ حيث تعترض إسرائيل- من خلال هذا اللوبي- على الكثير من صفقات التسليح الأمريكية للدول العربية، كما اعترض هذا اللوبي على الاتفاق النووي الإيراني إبان حكم الرئيس الديمقراطي باراك أوباما، الذي اعترف بنفسه أنَّ اللوبي الصهيوني أنفق ما يزيد عن 20 مليون دولار لشن حملات إعلامية ونشر مقالات ومقابلات في الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية لمعارضة هذا الاتفاق والتحذير منه!

المؤسسات الأكاديمية والفكرية الأمريكية لم تسلم من نفوذ اللوبي الصهيوني؛ فالكثير من الجامعات الأمريكية تتلقى تمويلًا من رجال الأعمال اليهود ليضمنوا نفوذهم في صناعة القرار وإعداد المناهج الأكاديمية ومنع وحظر أي بحوث أكاديمية تتعارض مع السياسات الصهيونية. ولا أدل على ذلك من الفضيحة المدوية التي وقعت أواخر ديسمبر الماضي، بعدما جرى استجواب رئيسة جامعة هارفارد الأمريكية في الكونجرس، واتهامها بـ"معاداة السامية" بل و"السرقة الأدبية"، وذلك بعدما سمحت بمظاهرات مُنددة بإسرائيل ومتعاطفة مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة منذ أكثر من 6 أشهر حتى الآن.

وإلى جانب ذلك، نجد النفوذ الصهيوني في المؤسسات الثقافية، مثل شركات صناعة السينما ومنصات البث الترفيهي الشهيرة، ووسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها وفئاتها، وقد أسفر ذلك النفوذ عن إنتاج العديد من الأفلام السينمائية والأعمال الوثائقية التي تُمجِّد في إسرائيل وتنفي عنها أي تهمة تتعلق بالإبادة أو الاحتلال أو التدمير. فضلًا عن تضخيم هذه الأعمال الفنية لدور جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وإظهاره بأنه الجهاز "الأقوى" في العالم، في حين أن هذا الجهاز لم يتوقع "طوفان الأقصى"، كما فشل في معرفة مواقع الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة. بينما وصل حجم النفوذ في تطبيقات التواصل الاجتماعي أن جميع هذه المنصات وضعت منظومة تحليلية للمحتوى، وتعمل على حذف أي محتوى مؤيد للحق الفلسطيني أو ينتقد الصهيونية أو يُندد بجرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، ويصل الأمر إلى حظر حساب المستخدم بل ومصادرته نهائيًا، تمامًا كما حدث مع حساب جريدة الرؤية على "إنستاجرام" أشهر منصة لمشاركة الصور والفيديوهات.

نفوذ اللوبي الصهيوني مكّن إسرائيل من تدمير غزة وإبادة شعبها بلا محاسبة (1).jpg

ولعل النفوذ الأقوى والأكثر فاعلية- والذي يخدم أي نفوذ آخر للوبي الصهيوني- يتمثل في حجم الاستثمارات والأموال اليهودية في الاقتصاد الأمريكي والعالمي على حد سواء؛ إذ إنَّ أكبر الشركات ومؤسسات التمويل والبنوك في العالم يُسيطر عليها اليهود، أو يملكون فيها أسهمًا أو حصصًا تمنحهم حق التدخل في القرارات، وتوجيهها لصالح إسرائيل. لذلك نجد مؤسسات التمويل الدولية المعروفة تفرض شروطًا قاسية والتزامات على الدول المقترضة وبنسب فائدة مرتفعة، في حين لو أنَّ هذه الدولة ترتبط بعلاقات وثيقة مع اللوبي الصهيوني لنالت الموافقات على القروض وشتى أنواع التمويل بكل سهولة وبنسب فائدة غير مرتفعة! كما إن هذا اللوبي يُسيطر على أهم الصناعات في العالم، وأولها صناعة الأدوية، بسبب نفوذه الهائل كذلك في مجالات البحث العلمي والبحوث الدوائية وغيرها، خاصة البحوث الزراعية. والمُتتبع للاستثمارات اليهودية حول العالم، يكتشف أنها تتركز في قطاعات بعينها مثل أمن المعلومات والتكنولوجيا، والاستثمارات الزراعية، والصناعات العسكرية، والأوراق المالية.

الوقائع التاريخية تؤكد أن هذا اللوبي الصهيوني لم يكتفِ فقط بالنفوذ داخل المؤسسات الأمريكية؛ بل امتد وتغلغل في مفاصل صناعة القرار العالمي، ونجح في تجنيد عملاء في الكثير من الدول لتحقيق أهدافهم المشبوهة وضمان عدم مناهضة إسرائيل. لكن في المُقابل، أسهم "طوفان الأقصى" في تجحيم هذا اللوبي، خاصة بعدما افتضح أمر الاحتلال الإسرائيلي وانهارت روايته الكاذبة التي كانت تدعي مظلوميته، وتعرّت إسرائيل ومعها الولايات المتحدة، في ظل ما يُرتكب من جرائم إبادة جماعية وانتهاكات يومية على مدار الساعة للقانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب لا تُغتفر وفي مقدمتها استخدام التجويع كسلاح في الحرب، وقتل المدنيين العُزل بدم بارد، وانتهاك كرامتهم عبر تصويرهم شبه عُراة، وغيرها الكثير من الجرائم البشعة.

ويبقى القول.. إنَّ اللوبي الصهيوني العالمي يمثل خطرًا داهمًا على القيم الإنسانية المشتركة ويضر بعلاقات الولايات المتحدة مع مختلف دول العالم، ولا سيما الدول العربية، ولا يخدم هذا اللوبي سوى كيان الاحتلال الإسرائيلي ويسعى للتغطية على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال على مدار الساعة، والواجب علينا أن نسعى لفضح جرائم إسرائيل ومواصلة دعم المقاومة الفلسطينية الباسلة والشعب الفلسطيني المُثابر والصامد في وجه أشنع جرائم الإبادة الجماعية على مر التاريخ الحديث، علاوة على أنَّ العرب مطالبون بتشكيل "لوبي عربي" فاعل لمواجهة اللوبي الصهيوني، لضمان تحقيق أهداف قضايانا العادلة. وعلينا أن نؤمن بأنَّ النصر آتٍ لا محالة، وما يجري منذ السابع من أكتوبر 2023، هو بداية النهاية للكيان الصهيوني الهش، الزائل بإذن الله وبأيدي رجال المقاومة وبحكم السيرورة التاريخية؛ إذ لا يدم أبدًا احتلال غاصب في أي أرض.

L'Iran et la guerre au Liban-sud

par Ayman JEZZINI

 تحدّث الموفد الأميركي آموس هوكستين في زيارته الأخيرة للبنان عن تغيير النموذج الأمنيّ على طول الخطّ الأزرق على الحدود في جنوب لبنان. وعن ترتيبات للخروج من الحرب لا علاقة لها بأيّ هدنة في غزّة. صاحب قرار الحرب والسلم في لبنان أقفل الباب أمام كلّ ما طُرح في الفترة الأخيرة.

لم تغِب الدولة اللبنانية عمّا يجري على أراضيها يوماً، كما هي غائبة اليوم عن الحرب الدائرة على الحدود في جنوب لبنان. يكاد المراقب لا يرى لها أثراً:

ـ حرب مندلعة بين لبنان وإسرائيل في أقصى جنوب لبنان، لا ناقة للدولة فيها ولا جمل.

ـ فراغ في الكرسي الأوّل في البلاد، ومجلس نيابي غير قادر على الاجتماع لانتخاب رئيس.

ـ مجلس وزراء يحتاج إلى ألف وسيط ومبادرة للالتئام، وإن التأم فلا يقدّم ولا يؤخّر.

ـ مجالس بلدية منحلّة أو مشلولة، وفي أحسن الأحوال ممدّد لها. مناصب حسّاسة مشغولة بالوكالة وللضرورة، من مصرف لبنان وصولاً إلى قيادة الجيش.

ـ نازحون لا أحد يسأل عنهم أو ينبئهم بمصيرهم، وانهيار ماليّ يزيد الفراغ في الجمهورية فراغاً.

ـ عام دراسيّ لا يُعرف مصير جزء لا يستهان به من الطلّاب خلاله.

إذاً لم يغلق الباب. بل على العكس من ذلك فتحه على مصراعيه. أكثر من ذلك أوحى أمينه العامّ في أكثر من خطاب بأنّ الانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا اللبنانية جنوب لبنان تحصيل حاصل. وصارح اللبنانيين بفرصة جدّيّة يجب التقاطها والاستفادة منها.

كثرٌ يسألون عن الثمن. كثرٌ يظنّون الحزب جمعيةً خيريّةً تدفع الدم والسلاح لتحرّر الأرض ثمّ تحلّ نفسها تلقائياً. وبالتلقائيّة نفسها التي يفترضون من خلالها أنّه ما إن تتوقّف الحرب على غزة، ستتوقّف على لبنان ومنه.

هؤلاء بغالبيّتهم ينتظرون منذ زمن مآلات المفاوضات الإيرانية الأميركية ونتائجها. يظنّون أنّ ما لدى أميركا لتعطيه لإيران أغلى ممّا عند إيران! يعتقدون أنّ إطلاق يدها أميركياً مع الإفراج عن أموالها المحتجزة منذ عقود، أرجح في الميزان الإيراني. وأثقل من كفّة أذرع الجمهورية الإسلامية العسكرية والسياسية من العراق إلى اليمن مروراً بسوريا ولبنان وفلسطين.

كيفما رست الاتفاقيات الجديدة، ومهما ضاقت أو اتّسعت، جمهورية اللادولة التي نغالب فيها الشوق إلى الدولة، تحصيل حاصل للدويلة والمحور وجمهورية الملالي. ودولة كهذه هي دولة “ما علمنا وذقنا”، على ما يقول المؤرّخ أحمد بيضون.

Dans le brouillard de la guerre : « It's not just Bibi  »

Chère abonnée, cher abonné,

Il y a quelques mois, j’écrivais dans cette même newsletter que la relation entre Joe Biden et Benjamin Netanyahu allait être déterminante dans la suite et la fin de la guerre de Gaza.  Pour l’instant, l’histoire m’a donné à la fois raison et tort. Raison parce que si Benjamin Netanyahu n’a toujours pas envahi Rafah ou le Liban, c’est en partie du fait de la pression qu’exerce son principal allié. Raison aussi parce que les Etats-Unis demeurent la seule puissance à avoir suffisamment de leviers pour contraindre Israël à stopper ce carnage. Cela suppose d’arrêter de lui fournir des munitions, de remettre en question l’aide militaire ou de ne plus utiliser son veto à l'ONU pour protéger l’Etat hébreu. 

Tort parce que Joe Biden a beau être exaspéré par « Bibi », il n’a utilisé aucun de ces leviers. Et plus l’élection présidentielle américaine se rapproche, moins il sera enclin à le faire. Tort parce que le sénateur américain Chuck Schumer a beau appeler à un « nouveau leadership en Israël », se débarrasser de Netanyahu est loin d’être une formalité. Tort enfin parce que même si « Bibi » n’est plus là, rien ne sera réglé pour autant. 

Benjamin Netanyahu est le pire dirigeant de l’histoire d’Israël. A part ses partisans, tout le monde en convient. C’est un menteur, sans foi ni loi, prêt à tout pour s’accrocher au pouvoir et à empêcher qu’un Etat palestinien ne voie le jour. Il n’a jamais été aussi impopulaire que depuis le 7 octobre. Mais pour s’en débarrasser, il faut dissoudre la Knesset afin de provoquer de nouvelles élections. Dans le meilleur des cas, cela implique, comme l’explique très bien The Economist, que Bibi sera encore au pouvoir pendant trois mois (le temps d’organiser de nouvelles élections) et que les rares figures centristes auront quitté le gouvernement pour le faire tomber. Trois mois pendant lesquels le pire peut encore se passer… en supposant qu’il perde ensuite les élections. 

« Bibi » est impopulaire mais cette guerre ne l’est pas. Les Israéliens la soutiennent dans leur grande majorité tout comme ils soutiennent une intervention au Liban. Sans « Bibi », le dialogue avec les Etats-Unis sera nettement plus sain et plus facile. Mais sur le fond, qu’est-ce que cela changera ? Est-ce qu’un autre leader mènera cette guerre d’une autre manière ? Est-ce qu’un autre leader acceptera de créer les conditions pour la naissance d’un Etat palestinien ? Est-ce qu’un autre leader sera prêt à faire des concessions majeures contre une normalisation avec l’Arabie saoudite ? L’histoire récente me pousse à être extrêmement dubitatif. Malheureusement, it’s not just about « Bibi ». 

Corédacteur en chef


ISRAEL CONTRE L'UNRWA

Le conflit ouvert entre Israël et l'agence de l'ONU pour les réfugiés palestiniens se prolonge en ligne. L'ONG FakeReporter a débusqué mardi des campagnes de désinformation par Israël visant l'agence de l'ONU.

Depuis plusieurs semaines, les humanitaires de cette agence de l'ONU accusent Israël de frapper leur personnel et leurs infrastructures sans discernement, l'État hébreu dit avoir des preuves de l'implication d'employés de l'agence dans les attaques du 7 octobre. Mardi, un collectif de chercheurs israéliens sur les réseaux, l'ONG FakeReporter, a débusqué une campagne ingénieuse de dénigrement de l'UNRWA sur Internet au profit d'Israël.

C'est ce qu'on pourrait appeler une campagne d'amplification. Il s'agit d'abord de s'emparer de faits réels racontés dans des médias traditionnels, comme la chaîne américaine CNN ou le quotidien britannique The Guardian, puis de les relayer sur des sites de faux organes de presse, qui semblent à première vue tout à fait crédibles, et ensuite de s'appuyer sur de faux comptes sur les réseaux sociaux, pour donner plus d'écho à ces informations.

Des élus visés par des profils fictifs

Dans le cas du conflit entre Israël et l'UNRWA, 500 profils fictifs ont abondamment diffusé sur Instagram, Facebook et X des articles qui traitaient notamment de l'implication présumée d'employées de l'agence des Nations unies dans les attaques du 7 octobre. La cible : des sénateurs et des députés afro-américains démocrates, sensibles à la cause palestinienne.

"La différence entre ce type d'opérations et des 'fake news', c'est qu'elles sont portées par des gens qui semblent normaux, observe Achiya Schatz, le directeur exécutif de FakeReporter, qui a débusqué la manipulation. Elles s'appuient sur des profils qui n'existent pas mais qui soutiennent les messages d'Issraël. C'est un autre champ de bataille de cette guerre. Et ça concerne chacun des deux camps." Il y a quelques semaines, l'association FakeReporter a dénoncé des campagnes de désinformation favorables au Hamas. Elles ont été lancées d'Iran et de Russie.

*Source : francetvinfo

Abdel-Hadi AL-Howeij ministre libyen des A.E. rencontre la presse étrangère à Paris

par Khaled Saad Zaghloul

عبد الهادي الحويج في لقاء مع الصحافة الدولية بفرنسا

باريس. خالد سعد زغلول

استضافت جمعية الصحاف الأجنبية ( APE ) في مقرها بباريس، المعتمدة بوزارة الخارجية الفرنسية، سعادة وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي الدكتور عبد الهادي الحويج، حضر اللقاء صحفيون دوليون من أوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا ومن أستراليا بالتنسيق مع منظمة وسط وبحضور عشرة ممثلين عن المجتمع المدني معظمهم رؤساء جمعيات ومنظمات غير حكومية وعلى رأسهم الدكتورة سيدة عقربي، سفيرة النوايا الحسنة في الأمم المتحدة ورئيسة جمعية وسط.

قدم سعادة الوزير الليبي شرحاً شاملاً وعميقاً للوضع السياسي الليبي وشخص المشكلة الأساسية اليوم في بلاده تكمن في أن كل الفاعلين الإقليميين والدوليين، وحتى المجتمع الدولي ومجلس الأمن، يتحدثون مع كل الأطراف باستثناء العنصر الأساسي وهم الليبيين لذلك لم تنجح كل المبادرات السابقة كاتفاق الصخيرات واتفاقيات جنيف وباريس وباليرمو..كما لم يتطرقوا إلى المسألة الأساسية والعقبة الكأداء في الأزمة الليبية، وهي فوضى السلاح وقال بأنه يفضل أن يلتجئ الليبيون الى صناديق الانتخابات وليس الى صناديق السلاح الذي يجب أن يكون في المتاحف حيث يأمل أن يعم السلام والاستقرار في بلاده وقال بأن معركته الحالية هي استرداد السيادة الوطنية والاستقرار والسلام، وأكد سيادته بأن استقرار ليبيا من استقرار المنطقة وأوروبا والعكس صحيح أيضا فليبيا دولة محورية. كما أكد بأن المشكلة التي يعاني منها الليبيون هي من التدخلات الخارجية التي تهدف الى تعقيد الأزمة الليبية وليس الى حلها وقال بأن المصالحة الوطنية التي تنادي بها حكومته هي مطلب كل الليبيين فلابد من الحوار بين جميع الأطراف وقال بأن المتقاتلين في ليبيا هم من حلوا الأزمة بينهم عبر الحوار وليس طرف آخر بينما التدخلات الأجنبية الأخرى هي من أججت الصراعات ولم تحل الأزمة داعيًا إلى إعادة ترتيب الأولويات ونزع السلاح وإطلاق مصالحة شاملة. ودعا الوزير الليبي مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي إلى أن "يجلس مع المجموعات المسلحة وأن يتحدث مع الشباب الذين يحملون السلاح ويقول لهم إن مكانهم على مقاعد الدراسة وفي المصانع، لا أن يحملوا البنادق ويقاتلوا إخوتهم الليبيين"، وفق تعبيره.وأكد الحويج أن "على المبعوث الأممي أن يقلب الطاولة وأن يعيد ترتيب الأولويات في الأزمة الليبية"، لكنه حذّر من أنّ "المشكلة الأساسية اليوم هي أن كل الفاعلين الإقليميين والدوليين، وحتى المجتمع الدولي ومجلس الأمن، لم يتطرقوا إلى المسألة الأساسية والعقبة الكأداء في الأزمة الليبية، وهي فوضى السلاح".واعتبر أن من الضروري اليوم العمل على نزع السلاح، وقال إنه "دعا المبعوث الأممي إلى وضع آليات لهذه الخطوة"، وقال إن باتيلي "قادر على صياغة عقد اجتماعي جديد يجمع الليبيين".

وقد رفض الحويج سياسة إملاءات أوروبا بخصوص ملف الهجرة رفضا أن تكون بلاده شرطي في البحر المتوسط لصالح أوروبا حيث رحب بعمل الافارقة في ليبيا ولكن رفض توطينهم كما تأمل أوروبا، وقال بأننا نرفض تلقي أموالا لتوطينهم بل يحبذ أن تسخر هذه الأموال كاستثمارات في الدول الأفريقية لرفع مستوى معيشتهم فالمهاجر يسعى إلى تحسين وضعه الحياتي والاقتصادي وبالتالي لابد من دعم بلده من أجل توفير فرص عمل بدلا من إعطاء مليارات اليوروات لتوطينهم في دول الساحل، وأكد بأن معركة ليبيا هي معركة وحدة واستقرار وأمن الليبيين وأن يعود السلام الى ليبيا بدون حرب.

وردا حول أسئلة الصحفيين الدوليين عن مسألة الهجرة الأفريقية في ليبيا وتوجهها نحو أوروبا عبر الساحل الليبي أوضح سعادة وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبد الهادي الحويج بأن حكومته برئاسة الدكتور أسامة حماد عقدت مؤتمرا أفريقيا في مدينة  بني غازي نهاية الشهر الماضي حول الهجرة غير الشرعية، ودعا  المؤتمر إلى تفاهمات جديدة مع الدول الأوروبية بخصوص المهاجرين، كما أكد المشاركون في المؤتمر رفضهم لعب دور «الشرطي» للقارة الأوروبية.وطالب المشاركون في المؤتمر، في البيان الختامي الذي حمل اسم «إعلان بنغازي»، بعقد قمة أفريقية عاجلة لوضع استراتيجية موحدة بخصوص ملف المهاجرين غير الشرعيين، مشددين على ضرورة تجنب التوظيف السياسي لهم. وبعد مناقشة مستفيضة استحضرنا مختلف المواثيق العالمية المعنية بحقوق الإنسان بصفة عامة والهجرة بصفة خاصة وفي مقدمتها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والبروتوكولات الخاصة ذات الصلة أخذنا بعين الاعتبار الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي والإعلان الأفريقي لحقوق الشعوب والميثاق العالمي بشأن الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية الصادر في مدينة مراكش المغربية في العام 2018، بالإضافة إلى الأجندة الإفريقية للهجرة ، وإعلان القمة الأوروبية الإفريقية المنعقدة في فاليتا بمالطا في العام (2015)، وكذا إعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين.

توحيد المواقف الأفريقية حيال ملف الهجرة

وأكد الوزير الليبي على أن المؤتمر عمل على تنسيق المواقف وتوحيد الجهود الأفريقية مجتمعة من اجل الدفاع عن سياسة دولية للهجرة تقدم حلولا مبتكرة تحول حركة الهجرة غير النظامية والنظامية إلى فرص تنمية تقوم على المنفعة التنموية لهذه الدول واحترام سيادتها الوطنية، مما يعزز الاستقرار لمواطنيها ويدفع باتجاه تنمية الشراكة المتبادلة بين بلدن الاستقبال والعبور ودول المنشأ. كما رفض التوظيف السياسي لملف الهجرة داخل دول الاستقبال من خلال صعود تيارات الكراهية التي تشكل عائقاً إضافياً لإيجاد حلول عقلانية للتحديات والتي تطرحها حركة انتقال القوى العاملة دولياً وتزيد من منسوب المقاربة الأمنية المحضة لمسالة اقتصادية وإنسانية بالأساس. وقال بإننا نعتقد أن العالم بحاجة لحلول مبتكرة لمسألة الهجرة تكون إضافة للمقاربة الشاملة القائمة على مبدأ العرض والطلب المتسق مع التحولات الاقتصادية الدولية الجارية بالإضافة إلى المتغيرات الديموغرافية والمناخية.

وواصل الدكتور عبد الهادي الحويج حديثه مع الصحافة الدولية وممثلي المجتمع الدولي قائلاً: "إننا ندعو لمعالجة الأسباب العميقة لتدفقات الهجرة غير النظامية وتسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين مما سيمكن من الإقامة دون متابعة والتغلب على الأنشطة الإجرامية للمتاجرين بالبشر وتجنيدهم في النزاعات وبؤر التطرف. كما أعلن بأن هناك دعوة لمؤتمر بني غازي إلى قمة أفريقية عاجلة لوضع استراتيجية لمعالجة قضايا الهجرة حيث وجهنا نداءً للقادة الأفارقة إلى التعجيل بعقد قمة إفريقية حول الهجرة لتتفق الدول الأفريقية فيما بينها على استراتيجية موحدة لمعالجة قضايا الهجرة داخل إفريقيا ذاتها وتنفيذ الأجندة الإفريقية للهجرة، وتوحيد المواقف في التفاوض مع دول استقبال المهاجرين في الشمال بشكل مشترك. وقد فوضت الحكومة الليبية للتباحث والتشاور مع الجانب الأوربي لوضع آليات وتدابير جديدة لمعالجة مسألة الهجرة، وعقد اللقاءات اللازمة نحو حل شامل ومقاربة تشاركية لتنفيذ مخرجات إعلان بنغازي 2024.

وحول سؤال عن موقف ليبيا من اتفاقية الإبراهيمية وهل ممكن أن تكون هناك اتصالات بين حكومته وإسرائيل وفق اتفاقية الابراهيمية؟ رد الوزير الليبي ردا قاطعا وقال بأن حكومته ترفض الأحداث الجارية في غزة وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة حيث يقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمر المستشفيات والمدارس والبيوت وطالب بضرورة إيقاف هذه الحرب على الفور حقنا لدماء الأبرياء وقال بأن إسرائيل التي سعت لإبرام اتفاقية الابراهية من أجل السلام عليها أن تحترم حقيقة السلام فصناع السلام لا يسعون الى الحروب والدمار خصوصا وان معظم مدينة غزة أصبحت مدمرة

EN TROIS LANGUES

Certains articles feront l’objet en totalité ou sous forme de résumé d’une lecture en trois langues : français, anglais ou arabe.

TOUTE L’ACTUALITE SECURITE/DEFENSE

FLASHES EXCLUSIVITE TRILOGUENEWS

⚡Le Qatar lance un grand projet de centre d’hébergement dédié aux « orphelins du monde ».  Une large souscription est lancée durant les dix derniers jours du Ramadan pour l’inauguration du chantier. L’institut aura pour nom « La Cité de la Vie » et des fonds de l’ordre de 50 millions de rials auraient déjà été collectés à cet effet. 

⚡Avec des pouvoirs plus étendus aux gouverneurs de ses provinces, l’Irak veut reprendre sa place de puissance régionale notamment par deux mégaprojets. A savoir le port d’Al-Fao sur le Chatt Al-Arab et son réseau de voies ferrées et l’aéroport international de Bagdad qui est présenté comme étant une escale intercontinentale.⚡Le bombardement par Israël de l’ambassade iranienne à Damas qui a fait plusieurs morts dont des hauts responsables militaires marque un tournant important dans la confrontation entre l’Etat hébreu et ses soutiens d’une part et le régime de Téhéran et ses alliés d’autre part. Avec des rebondissements attendus, pour l’instant imprévisibles mais qui pourraient, selon des observateurs occidentaux, réchauffer les fronts de Gaza et du Liban-sud.

⚡Deux noms se détachent de la liste de dirigeants palestiniens potentiels de l’après-Gaza. Marwan Barghouti surnommé le « Mandela » de la lutte pour l’indépendance et la création d’un véritable Etat palestinien et Mohammad Dahalan, soutenu par MBZ qui pourrait obtenir les faveurs de Washington et même un soutien israélien. 

⚡Le gouvernement irakien lance encore un méga-projet que l’on qualifie d’ambitieux et même de « démesuré»... La construction du plus grand aéroport international du Moyen-Orient et d’Afrique. Sur les rangs, des géants de la discipline dont les délégués feraient déjà des allées-retour pour suivre l’élaboration des cahiers des charges.

⚡Nouvelle et énergique tentative de l’Arabie Saoudite de se rapprocher encore de Damas par des contacts visant à demander au régime de Bachar El-Assad des réformes pour reprendre sa place dans la communauté arabe. Sans pour autant altérer ses solides liens avec Téhéran.  

.⚡ La diplomatie française veut être plus active au niveau de la recherche d’une solution durable à Gaza, après le véto sino-russo-algérien apposé au projet de résolution américain. Une « formule acceptable » sur l’enclave palestinienne par les membres du Conseil serait prête et comprendrait une fin des opérations militaires et non une simple trêve pour échanger des orages et de prisonniers.

⚡Le nombre de réfugiés syriens au Liban et plus particulièrement sur le plateau de la Békaa a atteint deux millions dont une bonne partie loue d’un seul pays.

L’ACTUALITE INTERNATIONALE PAR PINTER

IRAK

Iraq boasts the fourth highest GDP among Arab nations Investment Opportunity: Waste-to-Energy Power Plant Iraq's National Investment Commission (NIC), in collaboration with the Municipality of Baghdad, Ministry of Electricity, and Ministry of Environment, has announced an investment opportunity to establish a Waste-to-Energy (WtE) power generation plant in Baghdad Governorate/Al-Nahrawan area. Project Details: The project aims to generate power from mixed solid waste, estimated at around 3,000 […] Iraq announces Tender for Baghdad Metro 2024-02-13 11:28:18 By John Lee. Iraq's National Investment Commission (NIC) has announced a tender for the construction of a metro transport system in Baghdad. The project is being offered on a design, build, operate, maintain, finance, and transfer ownership (DBOMFT) model, and the deadline for receiving Investment bids is Thursday, 11th April, 2024. According to the tender […] Tender: Najaf-Karbala Metro Project 2024-02-13 11:27:59 By John Lee. Iraq's National Investment Commission (NIC) has announced a tender for the construction of the Najaf-Karbala metro project. The project is being offered on a design, build, operate, maintain, finance, and transfer ownership (DBOMFT) model, and the deadline for receiving Investment bids is Thursday, 11th April, 2024. According to the tender document: "The […] New Industrial City to be built in Basra 2024-02-06 01:53:38 By John Lee. A committee of the Ministry of Industry has approved a plan to build an industrial city at the site of the General Company for Iron and Steel in Basra. According to a statement from the Ministry, the new development will be build in collaboration with a Chinese company, and based on the […]

L’attribut alt de cette image est vide, son nom de fichier est MEMO-HAMAS.png.

Hamas explains: There was no choice but October 7

The Palestinian Resistance movement Hamas published a memorandum that documents the detailed timeline of events that led to Operation Al-Aqsa Flood, along with a series of events that followed the operation where they highlight "Israel's" crimes, and debunk Israeli propaganda.

L’opération « Déluge d’al-Aqsa » était une étape nécessaire et une réponse attendue pour faire face à tous les complots israéliens contre le peuple palestinien et sa cause ; c’était une action défensive dans le cadre de l’élimination de l’occupation israélienne de la Palestine, de la récupération des droits palestiniens et de la voie vers la libération et l’indépendance comme tous les peuples du monde, a déclaré le mouvement de résistance palestinien Hamas.

Téléchargez le document complet, version anglaise .pdf

Today's Top News

Iran has signaled to Washington that it will respond to Israel's attack on its Syrian embassy in a way that aims to avoid major escalation and it will not act hastily, Iranian sources said. Separately, Prime Minister Benjamin Netanyahu says Israel is preparing for scenarios in areas other than Gaza. Follow the latest on the war.

South Korea, Japan and the US staged joint naval exercises involving an American aircraft carrier to ensure readiness against nuclear and missile threats from North Korea, Seoul's navy said. Pyongyang has been accelerating weapons development, testing solid-fuel hypersonic missiles last week.

GAZA / LIBAN /ISRAEL / IRAN

As Gaza braces for a possible Israeli offensive in Rafah, Iran-backed Hezbollah militants launched about 30 rockets from Lebanon toward the Israeli town of Kiryat Shmona, Israel’s military said Wednesday. The attack killed at least one factory worker in what Reuters described as “the biggest escalation between the old enemies since a month-long conflict in 2006.” 

Israeli airstrikes Tuesday had killed seven people in the Lebanese town of Hebbariyeh; the strikes targeted a Hezbollah relief center in the village. Al-Jazeera has a bit more. Israeli forces separately killed three Palestinians in the West Bank town of Jenin, including one trying to throw a bomb at soldiers and two others who perished in an airstrike, officials said Wednesday. 

Il y a eu une baisse du nombre de ceux qui approuvent la gestion de la guerre par Israël. Cinquante pour cent approuvés en novembre ; désormais, seuls 36 pour cent l’approuvent. Dans le même ordre d’idées, lundi, le Conseil de sécurité des Nations Unies a approuvé une résolution appelant à un cessez-le-feu immédiat à Gaza, les États-Unis refusant d’opposer leur veto à cette mesure, dans une rare rupture publique avec les responsables israéliens. Le plus haut diplomate israélien a déclaré qu'il prévoyait d'ignorer la résolution. 

Les États-Unis accueillent favorablement le nouveau gouvernement palestinien

Les États-Unis ont salué la formation d'un nouveau gouvernement palestinien d'autonomie, signalant qu'ils acceptent la composition révisée du Cabinet comme une étape vers une réforme politique palestinienne.

L’administration Biden a appelé à « revitaliser » l’Autorité palestinienne basée en Cisjordanie dans l’espoir qu’elle puisse également administrer la bande de Gaza une fois la guerre entre Israël et le Hamas terminée. La guerre a éclaté il y a près de six mois, déclenchée par une attaque du Hamas contre le sud d’Israël le 7 octobre.

Dans un communiqué vendredi soir, le porte-parole du Département d'État américain, Matthew Miller, a déclaré que les États-Unis étaient impatients de travailler avec le nouveau groupe de ministres « pour mettre en œuvre des réformes crédibles ».

Abbas a nommé Mohammad Mustafa , un économiste formé aux États-Unis, au poste de Premier ministre. Jeudi, Mustafa a nommé sa nouvelle formation. Il comprend des technocrates relativement inconnus, mais aussi le ministre de l'Intérieur d'Abbas et plusieurs membres du mouvement laïc Fatah qu'il dirige. Plusieurs ministres sont originaires de Gaza, mais il n'est pas clair s'ils y vivent actuellement.

Le groupe militant islamique Hamas, rival d'Abbas, a chassé ses forces de sécurité de Gaza lors d'une prise de contrôle en 2007. Les États-Unis souhaitent qu’une Autorité palestinienne réformée revienne et administre Gaza, une idée qui a été rejetée à la fois par Israël et le Hamas.

Un défi majeur pour l’Autorité palestinienne, si elle devait jouer un rôle dans l’administration de Gaza, serait la reconstruction. Près de six mois de guerre ont détruit des infrastructures essentielles, notamment des hôpitaux, des écoles et des maisons, ainsi que des routes, des systèmes d'égouts et le réseau électrique. Les frappes aériennes et l'offensive terrestre israélienne ont fait plus de 32 000 morts palestiniens, selon les autorités sanitaires locales. Les combats ont déplacé plus de 80 % de la population de Gaza et poussé des centaines de milliers de personnes au bord de la famine , affirment l'ONU et les agences humanitaires internationales.

 
Time is running out for international action to protect civilians and prevent atrocity crimes in Rafah, as UN Security Council resolution is ignored

A week since the UN Security Council passed a resolution demanding an immediate ceasefire, and days since the International Court of Justice issued additional provisional measures in South Africa’s genocide case against Israel, States must act urgently to ensure its enforcement and prevent atrocity crimes in Rafah as attacks intensify, warn 13 humanitarian and human rights organizations.

Last week, the Government of Israel made clear its intention to expand military operations in Rafah irrespective of the UN Security Council’s legally binding resolution demanding an immediate ceasefire. In the last week, we have seen this scenario beginning to unfold before our eyes, with Israeli bombardment killing at least 31 people including 14 children in Rafah on 26 and 27 March alone. Humanitarian and human rights organizations have repeatedly warned that the planned Israeli ground incursion into Rafah promises to decimate life and life-saving assistance for the more than 1.3 million civilians, including at least 610,000 children, who are now in the direct line of fire.

There is no feasible evacuation plan or conditions that would protect civilians if a ground incursion moves forward. To abide by the absolute prohibition of forcible transfer and deportation of civilians under international humanitarian law, Israel is obliged to take “all possible measures” to provide evacuated civilians with essential necessities for survival and guarantees of a safe and dignified return once hostilities end. Such measures include ensuring adequate safety and protection, shelter, water, sanitation, healthcare, and nutrition. As of today, no such place inside or outside of Gaza exists. Israel’s bombardment of the Gaza Strip and six months of hostilities has damaged or destroyedmore than 60 percent of housing units and annihilated most of the infrastructure in northern and central Gaza.

There is nowhere safe for people to go in Gaza. Israeli forces have repeatedly attacked areas they previously prescribed as “safe.” Israeli airstrikes in and around the so-called safe zone of Al-Mawasi have killed at least 28 people, with Israeli ground forces previously entering and occupying its northern portion. Across Gaza, even when humanitarian organizations provide locations of aid operations and staff members to Israeli forces, these areas have continued to come under attack. Aid workers have been killed, aid convoys have come under Israeli fire, and shelters and hospitals supported by the humanitarian community are being damaged or destroyed under Israeli bombardment. New Israeli government proposals to force civilians into so-called “humanitarian islands” would likely provide another false pretence of safety and instead squeeze civilians into small, contained and under-resourced areas where they risk coming under attack, whether they are in or outside these “islands.”

There is nowhere in Gaza with access to sufficient assistance and services to ensure the population's survival. In Rafah itself, essential services and infrastructure are only partially functioning, including overwhelmed hospitals, bakeries, and water and sanitation facilities. The centre and north of Gaza are decimated, with entire systems, infrastructure and neighbourhoods wiped off the map and continued restrictions on access for humanitarian agencies and assistance. Further escalation of Israeli military operations in Rafah would also pose catastrophic consequences for an already hamstrung humanitarian response across Gaza, with most aid coordination and infrastructure set up since October 2023 based in Rafah.

All states have the obligation to protect populations from atrocity crimes. Children and families in Rafah have been living in a constant state of fear and danger. The Government of Israel has announced its intention to expand military operations there and this risk has escalated further since March 31, when Israel's war cabinet approved plans for land operations in the southernmost governorate. While some states have publicly expressed disapproval, international diplomatic pressure and statements have so far been insufficient to yield results and avert the planned incursion. Yet there is a suite of protective measures available to states, which are obliged to respect and ensure respect for international humanitarian and human rights law, as demonstrated previously in other civilian protection crises.

States must now take urgent action to ensure the immediate implementation of a permanent ceasefire and explore all available options to protect civilians, in line with their obligations under international humanitarian and human rights law. This includes immediately halting the transfer of weapons, parts, and ammunition where there is a risk they are used to commit or facilitate serious violations of international humanitarian or human rights law. Anything less is not simply a failure. Anything less fails to fulfil moral, humanitarian, and legal imperatives.

Au Liban "l'embrasement sur le front sud est plus grave que les accords du Caire"

فتح جبهة الجنوب أكثر خطورة من اتّفاق القاهرة

ما مرّ فيه لبنان منذ توقيع اتّفاق القاهرة المشؤوم في تشرين الثاني 1969، لا يشبه ما مرّ فيه أيّ بلد في المنطقة، بما في ذلك الصومال واليمن والسودان والجارة سوريا التي باتت “ساحة” لحرب إسرائيليّة – إيرانيّة لا يعرف النظام الأقلّويّ فيها كيف التصرّف تجاهها.

بعد 55 عاماً على اتّفاق القاهرة الذي خالف اتّفاق الهدنة الموقّع في عام 1949 مع إسرائيل وشرّع السلاح الفلسطيني. بات مطروحاً: ألا يزال لبنان، بصيغته الحاليّة، بلداً قابلاً للحياة، خصوصاً مع فتح إيران، عبر “الحزب”، لجبهة جنوب لبنان؟

بات مطروحاً أيضاً: هل التورّط في فتح جبهة جنوب لبنان أسوأ قرار في تاريخ لبنان الكبير. بما في ذلك قرار توقيع اتّفاق القاهرة؟

حظي اتّفاق القاهرة بموافقة مجلس النوّاب اللبناني. ما لبث المجلس أن ألغى الاتفاق في عهد الرئيس أمين الجميّل.

لكنّ المجلس، الذي يتميّز في هذه الأيّام بغيابه الكامل عن الأحداث، لم يلغِ حقيقة مفاعيل اتفاق القاهرة الذي بُعث من جديد عبر صيغة “الشعب والجيش والمقاومة” التي تعني بين ما تعنيه مصادرة قرار الحرب والسلم في لبنان بواسطة السلاح الإيراني.

لبنان مجرد ورقة

لماذا يمكن اعتبار قرار فتح جبهة جنوب لبنان، بحجّة دعم غزّة، أسوأ من اتفاق القاهرة الذي تسبّب بحرب صيف 1982 واجتياح إسرائيل للبنان وقضائها على صيغة العيش المشترك في غير منطقة فيه؟

الجواب في أنّ فتح جبهة جنوب لبنان كشف مدى تحوّل لبنان إلى مجرّد ورقة تستخدمها “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران في سياق مشروعها التوسّعي الذي يحوّل البلد إلى مجرّد بيدق في لعبة شطرنج، وهي لعبة يتقنها الفرس، بل هم مخترعوها.

ما مرّ فيه لبنان منذ توقيع اتفاق القاهرة المشؤوم في تشرين الثاني 1969، لا يشبه ما مرّ فيه أيّ بلد

الأهمّ من ذلك كلّه أنّ فتح جبهة الجنوب يأتي نتيجة تراكمات عمرها سنوات. من بين التراكمات التورّط المباشر للحزب في الحرب السوريّة الدائرة منذ ثلاثة عشر عاماً بين النظام والشعب السوري. لا يمكن الحديث فقط عن قرار إيراني باستخدام “الحزب” في سوريا من أجل بقاء بشّار الأسد في دمشق. لا يمكن ذلك بعدما لعب مقاتلو الحزب دوراً في غاية الأهمّية في تغيير التركيبة السكّانية، من منطلق مذهبي، لمناطق سورية معيّنة بما في ذلك دمشق نفسها وعلى طول الحدود اللبنانيّة – السوريّة. أكثر من ذلك، ما حدث كان تورّطاً عسكرياً في سوريا ألغى الحدود بين البلدين من جهة. وأكّد تفوّق الرابط المذهبي، وهو الرابط بين الحزب والنظام الأقلّويّ في سوريا، على كلّ ما عداه، من جهة ثانية.

تبيّن كم كان الملك عبدالله الثاني على حقّ عندما تحدّث منذ خريف عام 2004، بعيد سقوط العراق في يد إيران، عن “الهلال الشيعي” الذي يمتدّ من طهران إلى بيروت مروراً ببغداد ودمشق. لم يكن العاهل الأردني يقصد بذلك الطائفة الشيعية بأيّ شكل بمقدار ما كان يتحدّث عن المشروع التوسّعي الإيراني في المنطقة ببعده الفارسي. إنّه مشروع لم يكن ممكن التحقيق لولا الاجتياح الأميركي للعراق في عهد جورج بوش الابن.

لبنان جزء من حرب غزة

مع فتح جبهة الجنوب، لم يعد مصير لبنان مرتبطاً بترتيبات أمنيّة ستسعى إسرائيل إلى فرضها بالقوّة مستقبلاً. يتجاوز الأمر جنوب لبنان بكثير، خصوصاً أنّ الضربة الإسرائيليّة الأخيرة في داخل دمشق استهدفت قادة “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني. هؤلاء القادة مسؤولون مباشرة عن جبهات سوريا ولبنان وفلسطين واليمن. وهم وراء كلّ ما له علاقة بالتآمر على الأردن من أجل زعزعة الاستقرار في المملكة الأردنيّة الهاشميّة. من هذا المنطلق، يبدو فتح جبهة جنوب لبنان أخطر بكثير على لبنان من اتفاق القاهرة والنتائج التي ترتّبت عليه. بما في ذلك انفجار الوضع في 13 نيسان 1975.

حظي اتّفاق القاهرة بموافقة مجلس النوّاب اللبناني. ما لبث المجلس أن ألغى الاتفاق في عهد الرئيس أمين الجميّل

معروف كيف بدأت حرب غزّة يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأوّل) الماضي عندما شنّت حركة “حماس” هجوم “طوفان الأقصى” الذي غيّر المنطقة كلّها كما غيّر إسرائيل نفسها، حيث جنون ليس بعده جنون على الصعيد الداخلي ووحشيّة ليست بعدها وحشيّة في التعاطي مع الفلسطينيين.

اتّفاق القاهرة

ما ليس معروفاً كيف يستطيع لبنان فكّ ارتباطه بحرب غزّة، وهل من مجال لفكّ هذا الارتباط في غياب القرار اللبناني. المؤسف أنّ لبنان، الذي فقد سيادته وقراره المستقلّ، صار جزءاً لا يتجزّأ من حرب غزّة. صار أيضاً جزءاً من الحرب الإيرانيّة – الإسرائيلية التي يعبّر عنها تدمير القنصلية الإيرانيّة في دمشق أفضل تعبير.

مع إطلاق الصواريخ الإسرائيلية الستّة على القنصليّة الإيرانيّة في دمشق. لم تعد الحاجة إلى التساؤل لماذا ذلك الغياب لكلمة باسم النظام السوري في الاحتفال بـ”يوم القدس” في بيروت.

تذهب الحكومة السوريّة كلّها برفقة رئيس الوزراء حسين عرنوس إلى السفارة الإيرانيّة للتعزية بالذين قتلوا في ضربة القنصليّة. في المقابل، لا وجود لمن يعزّي سوريا بفقدانها سيادتها وتحوّلها إلى حقل رماية إسرائيلي… ولا من يعزّي لبنان. ثمّة حاجة إلى من يعزّي بلبنان بعد تحوّله، بأكثريّة مواطنيه، إلى مجرّد متفرّج على عملية تستهدف تحويل جنوبه إلى أرض طاردة لأهلها الذين لا حول لهم ولا قوّة في مواجهة قرار فتح جبهة “مساندة” لغزّة.

لم يتعلّم اللبنانيون شيئاً من توقيع اتفاق القاهرة. لن يتعلّموا شيئاً من قرار فتح جبهة جنوب لبنان من دون سبب سوى الأجندة الإيرانيّة التي لا همّ لها سوى الدفاع عن مصالح “الجمهوريّة الإسلاميّة” لا أكثر.

لمتابعة الكاتب على X:

PRESSE RELEASES ENTREPRISES

Nette augmentation du recours à la force meurtrière illégale par les forces israéliennes contre les Palestinien·ne·s en Cisjordanie occupéehttps://amnesty.hosting.augure.com/Augure_AmnestyInternational/default.ashx?WCI=EmailViewer&id={cbab93a1-e223-42ba-a8be-2b1535feecf2}

AGIR : fondations, initiatives, etc..

NOTRE POSITION : Relayer l’actualité méconnue ou ignorée par les grands médias de ce monde…

« Tout individu a droit à la liberté d’opinion et d’expression, ce qui implique (…) le droit de chercher, de recevoir et de répandre, sans considérations de frontières, les informations et les idées par quelque moyen d’expression que ce soit. » (Article 19 de la Déclaration universelle des droits de l’homme, adoptée à Paris le 10 décembre 1948.) Survoler l’actualité et non y coller comme le font déjà plus ou moins bien les sites d’aujourd’hui. La commenter, bien sûr mais sélectivement en tenant compte de trois régions qui nous sont prioritaires, à savoir deux zones concentriques (France et Europe) et une troisième, plus large, l’Orient proche et moyen. Accompagner l’actualité par une étude approfondie d’événements, de situations ou de phénomènes méconnus ou ignorés par les grands médias de ce monde…Vous êtes un média et vous souhaitez publier une information ou un (e) journaliste souhaitant publier un article : CONTACTER LA REDACTION

ESPACE PARTENAIRES

Vous souhaitez être partenaires : Nous contacter

  • Partenaire KTS France
  • Partenaire Pimo Group