Par Michel Abounajem
الغربيون ينسقون خطواتهم بشأن أوكرانيا مع تأكيد الدعم الأميركي
ميشال أبونجم ــ باريس
كانوا ستة وراء منصاتهم الفردية للتحدث للصحافة بعد يوم كامل من المشاورات متعددة الأطراف والأشكال في قصر الأليزيه الذي سكنه لأيام
قليلة الأمبراطور نابوليون الأولى ومن بعده إبن أخيه نابوليون الثالث. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توسط المجموعة التي ضمت إليه،
الرئيس الأوكراني والمستشار الألماني ورئيس الوزراء البريطاني ولكن أيضا {وخصوصا} مستشاري الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجارد
كوشنير المكلفبن ملف الحرب الروسية ــ الأوكرانية التي ستدخل بعد خمسين يوما عامها الخامس. وكان من الطبيعي أن يتحدث إيمانويل ماكرون
أولا يليه بروتوكوليا فولوديمير زيلينسكي ثم كير ستارمر وفريدريتش ميرتس. بيد أن كل الأنظار كانت موجهة نحو الضيفين الأميركيين لمعرفة
ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب قبلت، أخيرا، توفير « الضمانة الأمنية » التي يتمسك بها قادة « تحالف الراغبين » للإنخراط في توفير دعم
متعدد الأشكال لأوكرانيا وأهم ما فيه المشاركة في « القوة متعددة الجنسيات » المفرتض أن يشكلها هؤلاء للإنتشار على الأراضي الأوكرانية بعد أن
يتم التوصل الى اتفاق لوقف لإطلاق النار والأفضل لإتفاية سلام بين موسكو وكييف.
شبكة الأمان الأميركية
منذ أشهر عديدة يدور الحديث حول الضمانة الأميركية التي تعد بمثابة « شبكة أمان » للوحدات العسكرية الأوروبية إذ تعني أن واشنطن لن تترك
الأوروبيين وحيدين في حال عاودت القوات الروسية هجماتها على أوكرانيا بعد إنتهاء الحرب. ومنذ أكثر من أسبوع، ما فتئت باريس تروج
لأمرين: الأول، التقارب المستجد في التعاطي مع الملف الأوكراني بين واشنطن وكييف والعواصم الأوروبية الأخرى. والثاني أن ترمب أولا
وبعده وزير خارجيته ماركو روبيو أكدا أن الولايات المتحدة « ستدعم الأوروبيين » وأنه ستكون لها مشاركة مهمة في الضمانات الأمنية. من هنا،
كان ترقب الجميع لما سينطق به ويتكوف وكوشنير. الأول، قال عندما جاء دوره إن الرئيس ترمب « مقتنع بأنه يتعين وضع حد لهذه المجزرة »
{الحرب في أوكرانيا} وأن الولايات المتحدة « ملتزمة بالدفاع عن أوكرانيا » في حال تعرضها لإعتداء جديد {من روسيا} وأن هذه الحرب ستنتهي
الى الأبد. وعند طرح سؤال بهذا المعنى، رد كوشنير قائلا: » إذا عمدت أوكرانيا الى توقيع اتفاقية سلام نهائية، فيتيعن عليها أن تعرف أنها
ستحظي، بكل وضوح، بقوة ردع صلبة وحقيقية وأن تتأكد أن الحرب لن تعود أبدا ». وأضاف ويتكوف من جانبه: » إن الرئيس ترمب يدعم بقوة
البروتوكولات الأمنية {التي تم التوصل إليها في إطار تحالف الراغبين} ولاتي غرضها ردع أي هجوم جديد يستهدف أوكرانياّ مضيفا أن الرئيس
ترمب « لا يتراجع أبدا عن التزاماته وسوف نكون الى جانب الأوكرانيين ».
كان لهذه الكلمات وقع لذيذ على أسماع الحاضرين. وسارع الرئيس ماكرون الى الإعلان أن « مرحلة جديدة » تم اجتيازها لأن الأميركيين
« أوضحوا مشاركتهم فيها {شبكة الأمان} من خلال قيادة آلية مراقبة وقف إطلاق النار ». وأضاف ماكرون لاحقا: « ليس لي أن أتبنى أية نظرية
تشكك في التزام الأميركيين » {بتوفير شبكة الأمان} . وبنظره، فإن ما أقدمت عليه واشنطن يعد « التزاما لصالح السلام ». وبدا ماكرون عازما على
قطع الطريق على التحفظات التي تسمع هنا وهناك وتحذر من أن الرئيس ترمب متقلب الرأي ويمكنه أن يتراجع عن التزاماته طالما لم تصبح
رسمية. ولذا، فإن الرئيس الأوكراني يطالب بأن يصادق الكونغرس الأميركي رسميا على هذه الإلتزامات لتتحول الى قانون لا يتغير بتغير العهود
مشيرا الى أنه « من المهم جدا يتوصل تحالف الراغبين الى توقيع وثائق ملزمة ولا تبقى المور مجرد كلام في الهواء ». ونبه زيلينسكي الى أن
كثيرا من التفاصيل تحتاج الى توضيحات وبالدرجة الأولى كيفية عمل آلية المراقبة وكيفية الإيفاء بدعم وتمويل الجيش الأوكراني. وسبق له،
بمناسبة لقائه ترمب في فلوريدا، قبيل نهاية السنة الماضية، أن طالب بأن تكون الضمانة الأميركية صالحة لخمسين عاما بدل ال15 عاما التي
وعده بها ساكن البيت الأبيض.
وثيقتان
وثيقتان اثنتان صدرتا بمناسبة قمة باريس: الأولى، رسالة نوايا ثلاثية الأطراف، تضم فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا وقعها قادتها الثلاثة مباشرة بعد
إنتهاء أعمال القمة والثانية: « إعلان باريس » الصادر عن قمة التحالف ووزعها قصر الأليزيه بالإنكليزية والفرنسية. وبالطبع تتعين الإشارة الى أن
« رسالة النوايا » لا تعني التزامات نهائية بل إنها توافق مبدئي على مسائل يتعين التفاوض بشأنها لاحقا. بيد أن أهميتها تكمن في انها أول وثيقة
ترى النور وتتناول نشر « القوة متعددة الجنسيات » في أوكرانيا. أما سبب اقتصارها، في الوقت الحاضر، على فرنسا وبريطانيا فلأن هاتبن الدولتين
تعدان سابقتين ورائدتين في الدعوة الى تشكيل القوة المذكورة وقيادتها وتأكيد المشاركة بها ميدانيا. وقال ماكرون لاحقا إن بلاده مستعدة للمشاركة
« بعدة آلاف » في القوة المذكورة. وتؤكد « الرسالة » على أن نشر « القوة » مرهون بتوصل الطرفين الروسي والأوكراني لإتفاق لوقف إطلاق النار أو
اتفاقية سلام وأن غرضها توفير الضمانات الأمنية وردع أي اعتداء جديد على أوكرانيا ودعم تعزيز قواتها العسكرية المفترض أن تتكون من
800 ألف رجل. وبموجب الرسالة، تلتزم باريس ولندن بإقامة « مراكز عسكرية ولوجيستية » في أماكن متعددة من الأراضي الأوكراني بينما
تنتشر « القوة » على الخطوط الخلفية. وأكد ماكرون لاحقا أن مهمتها « ليست قتالية ». وقبل انشتر القوة، يتعين التوصل مع أوكرانيا الى « إطار
قانوني » يتيح لها العمل والإنتشار في أوكرانيا من أجل تأمين المجالين البحري والجوي لأوكرانيا. وتنص « الرسالة » على إنشاء مركز تنسيق
مشترك لإدارة عملية الإنتشار ومساهمات الدول الشريكة. وتنص الفقرة الرابعة من « الرسالة » على دولر الولايات المتحدة. من جهة، الإشراف
على آلية وقف إطلاق النار وأن تلعب دور « شبكة الآمان » في حال تعرض القوة لهجمات.
تكمن أهمية « إعلان باريس » الصادر عن « تحالف الراغبين، وأوكرانيا، والولايات المتحدة » في أنه يفصل « الضمانات الأمنية القوية من أجل
سلام راسخ ودائم في أوكرانيا » بعد أن يحدد المبادئ التي تنطلق منها الأطراف المعنية والتزانهم ب » ضمان سيادة أوكرانيا وأمنها المستدام يجب
أن يكون جزءًا لا يتجزأ من أي اتفاق سلام، وأن أي تسوية يجب أن تكون مدعومة بضمانات أمنية قوية لأوكرانيا » واعتبارهم أن « قدرة أوكرانيا
على الدفاع عن نفسها تُعد مسألة بالغة الأهمية لضمان مستقبل أمن أوكرانيا والأمن الجماعي في الفضاء الأوروبي-الأطلسي ». ويلتزم الموقعون
على « الإعلان » {الولايات المتحدة ليست بينهم} ب » بنظام من الضمانات الملزمة سياسيًا وقانونيًا » وتفعيله مباشرة بعد وقف النار معتبرين أنه
« استكمال للإتفاقات الثنائية » اليت أبرمت سابقا مع كييف. وتشمل الضمانات المشار إليها المشاركة في آلية لمراقبة وقف إطلاق النار والتحقق منه
بقيادة أميركية وإقامة لجنة خاصة للنظر في أي خرق وتحديد المسؤولية عنه ومعالجته ودعم الجيش الأوكراني بكافة الوسائل وتشكيل القوة متعددة
الجنسيات والتوافق على إجراءات تتضمن « تخطيطا عسكريا منسقا لإعداد تدابير طمأنة في الجو والبحر والبر ». ومن بين الفقرات المهمة تلك
الخاصة ب »التعهدات الإلزامية لدعم أوكرانيا في حال تعرضها لهجوم مسلح جديد من روسيا من أجل استعادة السلام » و »قد » يكون من بينها
استخدام القدرات العسكرية وفرض مزيد من العقوبات… ومن الناحية العملياتية، اتفقت الأطراف المعنية على « تشكيل خلية تنسيق بين الولايات
المتحدة وأوكرانيا وتحالف الراغبين يكون مقرها « القيادة العملياتية » للتحالف في باريس.
ما سبق بالغ الأهمية لكن تعيقه ثلاث عقبات رئيسية : الأولى أنه بمجمله مرتبط بقبول روسيا وقفا لإطلاق النار. وحتى اليوم لا يبدو أنها راغبة
بذلك طالما لم تتحقق أهدافها من الحرب. والثانية، رفض موسكو نشر قوات تكون من بين مكوناتها دول أطلسية. والثالثة/ الخلافات المستحكمة
بخصوص مصير الأراضي التي تطالب بها روسيا ومصير محطة زابوريجيا النووية وحجم الجيش الأوكراني المستقبلي… وتقول مصادر رئاسية
إن مهمة إقناع بوتين من مسؤولية الطرف الأميركي. وكل ذلك يدل على أن نهاية الحرب لن تكون غدا وأن قمما أخرى ستكون ضرورية قبل
بلوغ هذا الهدف.
Dans l’air planent pourtant le parfum du doute et la crainte d’une volte-face de Donald Trump,
président versatile et impatient. Peut-on encore faire confiance au locataire de la Maison Blanche et
à son administration
Paris, Londres et Kiev ont signé une déclaration d’intention sur le déploiement d’une force
multinationale après un cessez-le-feu, à l’issue de la réunion de la «coalition des volontaires», réunie
ce mardi à Paris.
Mertz. «Nous devrons sûrement faire des compromis» pour atteindre la paix en Ukraine, a déclaré le
chancelier allemand Friedrich Merz après la réunion de la Coalition des volontaires.
«Nous ferons tout notre possible, avec ténacité, réalisme et clairvoyance, pour parvenir au meilleur
résultat possible, à savoir un cessez-le-feu stable, une garantie de sécurité solide et une paix en
Europe qui lie étroitement l’Ukraine et les Européens et que nous construirons ensemble», a-t-il
ajouté.
(Les troupes allemandes pourraient participer à la force multinationale, une fois un cessez-le-feu
conclu avec la Russie, mais dans un pays membre de l’Otan, voisin de l’Ukraine), a déclaré mardi
Friedrich Merz.«L’Allemagne s’engagera sur les plans politique, financier et militaire. Cela peut inclure
par exemple l’envoi de forces pour l’Ukraine sur le territoire voisin de l’OTAN après un cessez-le-feu»,
a dit le chancelier allemand, après la réunion à Paris de la «Coalition des volontaires». Une fois un
accord trouvé sur la mise en place d’une force internationale «soutenue» par des moyens militaires
américains, le gouvernement et le parlement «décideront de la nature et de l’étendue de la
contribution allemande», a-t-il déclaré, ajoutant que pour l’instant, Berlin «n’excluait aucune option».
Starmer : La signature de cette déclaration d’intention «ouvre la voie à un cadre juridique dans lequel
(des militaires) pourraient être déployés pour sécuriser» le territoire ukrainien, a avancé Starmer. La
France et le Royaume-Uni pourront installer des «hubs militaires» en Ukraine, a également déclaré
Keir Starmer.
قال ستارمر إن توقيع إعلان النوايا هذا ”يمهد الطريق لوضع إطار قانوني يمكن في إطاره نشر (قوات عسكرية) لتأمين“ الأراضي الأوكرانية.
وأضاف كير ستارمر أن فرنسا والمملكة المتحدة سيكون بإمكانهما إنشاء ”مراكز عسكرية“ في أوكرانيا.
- En fin de journée, Macron, Starmer et Zelensky ont annoncé la signature d’une déclaration
d’intention sur le déploiement d’une force mulinationale après un cessez-le-feu, lequel sera supervisé
par Washington. «Plusieurs milliers» de soldats français pourraient être déployés pour maintenir la
paix.
Macron : Est-ce que vous pouvez nous dire ce soir quel sera l’engagement pris par les États-Unis en
matière militaire financier et puis dans un 2e temps côté français combien de soldats ?
R. ce que ce sommet de Paris aujourd’hui a changé c’est que pour la première fois il y a eu un travail
entre ukrainiens coalition des volontaires et donc européens canadiens et autres et américain et les
Américains ont dit exactement ce qu’ils étaient prêts à faire ce qu’ils étaient prêts à soutenir les
solidarités qu’ils étaient prêts à porter c’est ça qui a tout changé ces dernières semaines
Q. que feront-ils très concrètement ?
R. c’est eux qui mèneront l’opération de ce qu’on appelle le monitoring du cessez-le-feu c’est-à-dire
tout ce travail qui consiste à voir si la zone frontière est violée ou pas. ce seront des opérations qui
seront conduites par les Américains.
Q. que fera la France ?
R. la France participe à ces opérations. nous souhaitons pouvoir fournir des images et de
l’observation parce que ça on a la capacité de le faire on le fait aujourd’hui, 2 nous participerons
évidemment à la régénération de l’armée ukrainienne. nous avons montré notre disponibilité aussi
pour nous d être déployé dans cette force multinationale. ce sont pas des forces qu’on engage au
combat . c’est le jour d’après la paix pour apporter une garantie de paix de sécurité, une force de
réassurance.
. combien ?
R. 1 la potentialité de plusieurs milliers d’hommes . 2. ça sera planifié . 3 ce sera dans le cas de nos
opérations extérieures et donc on fera des arbitrages.
إعلان باريس – ضمانات أمنية قوية من أجل سلام راسخ ودائم في أوكرانيا
نُشر في 6 كانون الثاني/يناير 2026
نحن، أعضاء تحالف المتطوعين، وأوكرانيا، والولايات المتحدة، اجتمعنا اليوم في باريس.
لقد أكدنا جميعًا من جديد التزامنا بإحلال سلام عادل ودائم في أوكرانيا، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ورحبنا بالتقدم المحرز، ولا
سيما في إطار المناقشات بين الأمريكيين والأوكرانيين والشركاء الأوروبيين وغيرهم من الشركاء.
وشددنا بشكل خاص وبوضوح على أن قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها تُعد مسألة بالغة الأهمية لضمان مستقبل أمن أوكرانيا والأمن الجماعي
في الفضاء الأوروبي-الأطلسي. وأكدنا أن ضمان سيادة أوكرانيا وأمنها المستدام يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من أي اتفاق سلام، وأن أي تسوية
يجب أن تكون مدعومة بضمانات أمنية قوية لأوكرانيا.
ونحن مستعدون للالتزام بنظام من الضمانات الملزمة سياسيًا وقانونيًا، يتم تفعيله فور دخول وقف إطلاق النار حيز النفاذ، وذلك استكمالًا للاتفاقات
الثنائية في مجال الأمن ووفقًا لأحكامنا الدستورية والقانونية المعمول بها لكل منا.
وستشمل هذه الضمانات الأمنية، على وجه الخصوص، العناصر التالية:
المشاركة في آلية لمراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار تقودها الولايات المتحدة. سيتم إنشاء نظام موثوق ومستمر لمراقبة وقف
إطلاق النار، بمساهمات من أعضاء تحالف المتطوعين. كما سيكون تحالف المتطوعين ممثلًا في اللجنة الخاصة التي سيتم إنشاؤها
للنظر في أي خرق، وتحديد المسؤولية عنه، ومعالجته.
دعم القوات المسلحة الأوكرانية. قرر التحالف مواصلة تقديم مساعدة عسكرية طويلة الأمد وتسليح أساسي للقوات المسلحة الأوكرانية
لضمان الحفاظ على قدراتها. فهذه القوات ستظل خط الدفاع والردع الأول. وسيشمل هذا الدعم، على سبيل المثال لا الحصر: حزم دعم
للدفاع طويل الأمد؛ المساعدة في تمويل شراء الأسلحة؛ مواصلة التعاون مع أوكرانيا فيما يتعلق بميزانيتها الوطنية المخصصة لتمويل
القوات المسلحة؛ إتاحة الوصول إلى مخزونات دفاعية قادرة على تقديم مساعدة إضافية سريعة في حال وقوع هجوم مسلح جديد؛
وتقديم دعم عملي وتقني لأوكرانيا في بناء التحصينات والمنشآت الدفاعية.
قوة متعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا تُنشأ من خلال مساهمات الدول المتطوعة في إطار التحالف، بهدف دعم إعادة بناء القوات
المسلحة الأوكرانية وتعزيز الردع. وقد أُجريت عملية تخطيط عسكري منسق لإعداد تدابير طمأنة في الجو والبحر والبر، وكذلك
لإعادة بناء القوات المسلحة الأوكرانية. وأكدنا أن هذه التدابير سيتم تنفيذها بدقة بناءً على طلب أوكرانيا فور التوصل إلى وقف موثوق
للأعمال العدائية. وستقود أوروبا هذه الإجراءات، بمشاركة دول غير أوروبية من أعضاء التحالف وبمساهمة الولايات المتحدة.
التزامات ملزمة لدعم أوكرانيا في حال تعرضها لهجوم مسلح جديد من روسيا من أجل استعادة السلام. وقد اتفقنا على وضع اللمسات
الأخيرة على التزامات ملزمة تُحدد نهجنا في دعم أوكرانيا وإعادة السلام والأمن في حال وقوع هجوم مسلح جديد من روسيا. وقد
تشمل هذه الالتزامات استخدام قدرات عسكرية، ودعمًا في مجالي الاستخبارات واللوجستيات، ومبادرات دبلوماسية، وفرض عقوبات
إضافية.
التزام بتعزيز التعاون الدفاعي طويل الأمد مع أوكرانيا. اتفقنا على مواصلة تطوير وتعميق التعاون الدفاعي المتبادل المنفعة مع
أوكرانيا، بما في ذلك: التدريب، والإنتاج الصناعي الدفاعي المشترك، ولا سيما باستخدام الأدوات الأوروبية ذات الصلة، والتعاون في
مجال الاستخبارات.
كما قررنا إنشاء خلية تنسيق بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وتحالف المتطوعين في مقر القيادة العملياتية للتحالف في باريس.
باريس، 6 كانون الثاني/يناير 2026.
Contenu de la lettre
Objectif principal. Le document établit l’intention de déployer une force multinationale de sécurité en Ukraine une
fois qu’un cessez-le-feu ou un accord de paix aura été conclu avec la Russie. Cette force vise à assurer des garanties de
sécurité, à dissuader toute reprise de l’agression et à soutenir la reconstruction des capacités militaires
ukrainiennes. The Guardian
3. Contenu concret de la lettre d’intention
a) Déploiement conditionnel. La lettre précise que les troupes françaises et britanniques seront déployées après un
cessez-le-feu ou un accord de paix, pas pendant les combats actuels. ABC News
b) Rôle de la force. La force serait une « force de réassurance » (reassurance force) ou « force multinationale » : elle ne
doit pas se substituer aux forces ukrainiennes sur la ligne de front, mais être présente pour maintenir la paix, dissuader
toute nouvelle agression et aider Ukraine à renforcer ses capacités. euronews+1
c) « Hubs » militaires et soutien logistique La France et le Royaume-Uni ont indiqué qu’ils établiront des « hubs
militaires » à travers le pays, notamment pour protéger des armes, des équipements et aider à la formation et au
soutien des forces ukrainiennes. Breitbart
d) Cadre juridique L’accord décrit l’intention de créer un cadre juridique permettant à ces forces d’opérer légalement
sur le sol ukrainien, y compris dans l’air et en mer, afin de sécuriser l’espace aérien et maritime du pays. ITVX
e) Coordination internationale élargi Le texte prévoit également la création d’un centre de coordination conjoint pour
gérer le déploiement et la contribution des pays partenaires. The New Voice of Ukraine
�� 4. Rôle des États-Unis et d’autres partenaires Les États-Unis, bien qu’ils n’aient pas signé directement ce document
trilatéral, soutiennent le cadre général de garanties de sécurité, notamment via un mécanisme de surveillance du cessez-
le-feu, et pourraient servir de « backstop » (filet de sécurité) si la force est attaquée. Reuters+1
�� 5. Limites et contexte L’accord est conditionnel à un cessez-le-feu ou à un accord de paix accepté par la Russie, ce qui n’est pas encore le cas à ce stade.

